Friday, 1 September 2017

فى مهب الاحلام

يعود بى الزمان بالأغانى و الأفلام قبل الأفكار، فأتذكر حلو و نضر الأفكار التى قتلها الاهمال و البحث عن المال ! تذكلات قى عمر السابعة عشر كيف كانت أحلامى و ما كانت عليه من حيوية و بهاء، و ما انا عليه اليوم من افكار باهتة خالية من بريق الحلم الذى كان يقض مضجعى لأسيتقظ من أجل كتابة قصة أو خاطرة، بالله اين تذهب تلك الأفكار كيف نعيدها الى أراضينا؟

No comments:

Post a Comment