يُحكى أن فى البلد الطائش شعبها: كانت هناك مبارة كرة قدم قال عنها السفهاء من الناس انها حاسمة فى تاريخ الوطن، بينما الواقع يقول انها حاسمة فى تاريخ لاعبيها المادى قبل العملى، لا شئ يهم طالما الأمور تسيير بطبيعتها، و لكن جاء يوم المباراة بأبشع الأحداث التى راح ضحيتها خيرة من شباب هذا الشعب، بالصباح حادث حافلة أليم العاشر من نوعه فى طرق غير ممهدة و حافلات لنقل أمشاط الشعر لا الأرواح البشرية، و لأنه شعب طائش فلم يكترث أحد للكارثة، و ترقبوا الفوز الذى بات هزيمة راحوا يحللو أسبابها بما آتتهم أنفسم من فتى كروى بحت، و غفلوا عن مقتل شاب بعد الهزيمة بسبب لم يتضح حتى الآن ..بسبب أحد العاطلين تطاول على خطيبته.. ام بسبب صاحب المقهى و خلاف على حساب المشاريب..لا أحد يعلم..لا أحد يهتم، تموت الأموات فى غضب و تحيى الأحياء فى عبث، و نرث المثل ذاته "الحى أبقى من الميت".
سيبقى الوطن هو الوطن و الغضب هو الغضب طالما الحى أبقى من الميت !
أليس الميت أبقى من الحى؟
أليس الميت أبقى من الحى؟