فى العادة لا اهتم بإفتاتحية كتاب او مدونة لى، و لكن هذه المرة تختلف لأنها الشئ الأكثر نضجاً فى مشوارى الأدبى الملبد بالغيوم الذى طالما عاندتنى الأقدار فى ثباته و استمراريته بظروف أراها قهرية، لكن طموحى يراها أسباىب للتكاسل ليس أكثر، لا داعى للخوض فى ظروف شخصية كان أهمها وفاة أبى التى جعلت منَى آخرى، فأريد أن أقول أنه لا توجد قوة تمنع إنسان عن شئ يعشقه سوى نفسه الامارة بالكسل و التخاذل، و لن أنكر ضعفى عندما حاول بعض من مثبطى الهمم من الناشرين و مرتزقة الأدب ابعادى عن الساحة لغرابة اسلوبى و أفكارى ، فلا عجب أنهم نفسهم هم من يندبون الركود الأدبى و الملل الروائى من تكرار الأفكار نفسها، باختصار ان الجسد الأدبى العربى أصابه الترهل من تلك الدهون التى تتحكم فى مستقبل الشباب من المبدعين، فلم استطع أن أخطو هذه الخطوة دون خطة ذاتية للإنتاج و التوزيع ، و مازلت قلقة من جدواها و لكن المحاولة دليل المعرفة.. سأحاول و أخبركم.
دبى ٢٣نوفمبر ٢٠١٦