يعود بى الزمان بالأغانى و الأفلام قبل الأفكار، فأتذكر حلو و نضر الأفكار التى قتلها الاهمال و البحث عن المال ! تذكلات قى عمر السابعة عشر كيف كانت أحلامى و ما كانت عليه من حيوية و بهاء، و ما انا عليه اليوم من افكار باهتة خالية من بريق الحلم الذى كان يقض مضجعى لأسيتقظ من أجل كتابة قصة أو خاطرة، بالله اين تذهب تلك الأفكار كيف نعيدها الى أراضينا؟